Clinique soltane
تعتبر مصحة السلطان من المؤسسات الطبية المعروفة، لكن تجربتي الأخيرة فيها كانت بعيدة كل البعد عن التوقعات، بل كانت تجربة مريرة مليئة بالإحباط نتيجة غياب الاحترافية في جوانب عدة.
1. الاستقبال والتعامل الإداري
أول ما يصطدم به المريض هو البرود الشديد في مكتب الاستقبال. ا...Lire la suiteتعتبر مصحة السلطان من المؤسسات الطبية المعروفة، لكن تجربتي الأخيرة فيها كانت بعيدة كل البعد عن التوقعات، بل كانت تجربة مريرة مليئة بالإحباط نتيجة غياب الاحترافية في جوانب عدة.
1. الاستقبال والتعامل الإداري
أول ما يصطدم به المريض هو البرود الشديد في مكتب الاستقبال. التعامل يفتقر للحس الإنساني الذي يفترض توفره في قطاع الصحة. الإجراءات الإدارية معقدة وبطيئة جداً، حيث تجد نفسك مجبراً على الانتظار لساعات فقط لإنهاء ورقة دخول أو خروج، وكأن الوقت لا قيمة له.
2. التكاليف المالية المشطة
المشكلة الأكبر هي المغالاة في الأسعار. الخدمات التي تقدمها المصحة لا تتناسب إطلاقاً مع الفواتير الباهظة التي تُطالب بدفعها. هناك شعور دائم بأن المصحة تهتم بالجانب التجاري والربحي أكثر من اهتمامها بصحة المريض وراحته، مع وجود "مصاريف إضافية" غير واضحة المعالم تظهر فجأة في الفاتورة النهائية.
3. جودة الخدمات والتمريض
رغم وجود بعض الأطباء الأكفاء، إلا أن فريق التمريض يبدو منهكاً أو غير مبالٍ في كثير من الأحيان:
التأخر في الاستجابة: عند طلب المساعدة عبر زر النداء، قد يستغرق الأمر وقتاً طويلاً قبل أن يأتي أحد لتفقد حالتك.
النظافة: لاحظت تراجعاً في مستوى نظافة بعض الغرف والمرافق المشتركة، وهو أمر غير مقبول تماماً في بيئة استشفائية يفترض أن تكون معقمة ومثالية.
4. الفوضى وغياب التنظيم
هناك حالة من غياب التنسيق بين الأقسام المختلفة؛ فالمريض يجد نفسه ضائعاً بين التحاليل والأشعة والفحوصات دون توجيه واضح، مما يزيد من الضغط النفسي والجسدي عليه وعلى عائلته.
الخلاصة:
تجربتي مع مصحة السلطان كانت مخيبة للآمال. شعرت فيها أنني مجرد "زبون" ولست "مريضاً" يحتاج للعناية والتقدير. لا أنصح بالتوجه إليها إلا في حالات الضرورة القصوى وبعد التأكد التام من التكاليف والخدمات، لأن الواجهة الجميلة للمبنى لا تعكس حقيقة ما يحدث في الداخل.